Web Analytics
لماذا لا يجب أن نأخذ بالدراسات العلمية دائماً (قيود البحث) !!

لماذا لا يجب أن نأخذ بالدراسات العلمية دائماً (قيود البحث) !!

لماذا لا يجب أن نأخذ بالدراسات العلمية دائماً (قيود البحث) !!

لماذا لا يجب أن نأخذ بالدراسات العلمية دائماً (قيود البحث) !!

هل يعني تقديسنا للعلم أن نأخذ بالدراسات بشكل مطلق !؟ ، هل كل ما تحتاجه لكتابة مقال علمى هو البحث عن الموضوع على موقع ببمد Pubmed للحصول على بعض المعلومات من بعض الدراسات ومن ثم كتابة المقال !؟ ، هل كل الدراسات العلمية تعتبر مصدر موثوق للمعلومات !؟ ، هل كل ما تحتاجه لقراءة الدراسات العلمية هو إتقانك للغة الإنجليزية !؟ ، هل التحدث بلسان الدراسات العلمية هو أقصر طريق لتصبح مدرباً موثوقاً به !؟ . [ لا ] هى الإجابة المثالية على كل تلك الأسئلة.

تحذير : نظراً لما يتعرض له الموقع من سرقة يومية للمقالات ، نقوم بالبحث الدائم عن أى محتوى منقول أو منسوخ للإبلاغ عن تلك المواقع لفرض العقوبات اللازمة حسب سياسات جوجل لحقوق الطبع والنشر ، لذا وجب التنويه.

هذه المقالة هي نظرة شاملة لقيود أبحاث اللياقة البدنية والتغذية ، أناقش ما يمكننا وما لا يمكننا استخلاصه من البحث وكيف يمكننا تطبيقه على حياتنا الحقيقية ، فى السطور القادمة ستتعرف علي قيود البحث العلمى و لماذا لا تنطبق نتائج الدراسات علينا دائماً.

محتويات المقال 

  • الجينات والتنوع الفردي.
  • المدة والتأثيرات طويلة المدى.
  • التمثيل والمشاركين وأخذ العينات الملائمة.
  • عدم التجانس وخصوصية الدراسات.
  • النظر إلى بيئة الدراسة قبل تفسير النتائج.
  • الإلتزام بالتدريب وتأثيراته على المكاسب.
  • تحيز التمويل و تأثيره على النتائج.
  • قياس تكوين الجسم وتحديد متغيراته.
  • مراجعة الأقران أو مراجعة النظراء.
  • إنتبه من تحريف الاقتباسات.
  • المنهجية الضعيفة والتقارير السيئة.
  • إنتبه من تحيز النشر.
  • الدراسات على الحيوانات.
  • آداب تفسير الدراسات العلمية.
  • ملخص كل ما سبق.
  • الخلاصة : كيفية تطبيق الدراسات على حياتك.

الجينات والتنوع الفردي

هل يستجيب الجميع بنفس الطريقة لنفس البرنامج التدريبي !؟ . حسناً سوف تستنج الإجابة خلال السطور القادمة ، إذا نظرنا إلى الشكل أدناه (من إحدى الدراسات) يبدو التغيير في الـ (CSA) [التضخيم] بعد 12 أسبوع من تدريبات القوة موحداً إلى حد ما ، أليس كذلك ؟
هل يجب أن نفترض من هذا أن كل من يمارس تدريبات القوة لمدة (12) أسبوع سيزيد لديه الـ (CSA) [التضخيم] بنسبة (3 : 4) سم2 !؟ . يبدو كاستنتاج مباشر (لا) ؟ ليس بهذه السرعة !.

بمجرد إدخال التباين بين الأفراد ، نرى أن الإجابة أكثر تعقيدًا. بالكاد يتحسن بعض الأفراد بينما يتحسن الآخرون بوتيرة أسرع.
حتى أن هناك فصيل ما يسمى غير المستجيب Non-Responder . فيما يلي مثال من دراسة لتدريبات القوة لمدة 9 أشهر (8 من 83 مبتدئاً [ ابقوا أو فقدوا ] جزء من كتلة الجسم اللادهنية LBM) . يمكننا أن نجادل بأن المشاركين الذين لم يكتسبوا عانوا من أمراض أو تعافي غير كافى (قلة النوم على سبيل المثال) ، لكن يظل هذا الأمر مجرد تخمين.
حسناً ، لماذا يوجد الكثير من الاختلاف !؟ لماذا لا يمكننا جميعاً أن نتطور بنفس المعدل !؟ يعتقد بعض الباحثين أن هذا يرجع إلى الوراثة وعلم التخلق الذي يتأثر بعوامل نمط الحياة (مثل النظام الغذائي ، النوم ، ضغوط الحياة ، السموم وتلوث البيئة التي تعيش فيها ، الاختلافات في برامج التدريب ، وما إلى ذلك).
يتفاعل البروفايل الجيني الخاص بك مع البيئة لإنشاء نمط ظاهري فريد ، الأنماط الظاهرية المختلفة لها استجابات مختلفة للتدريب . عادة ما نقسم الأشخاص إلى مستجيبين منخفضين ومستجيبين مرتفعين.
أيضاً تؤدي تدخلات فقدان الوزن القائمة على النظام الغذائي والتمارين الرياضية إلى تباين كبير في الاستجابات بين الأفراد ، توضح دراسة أن وفرة [microRNA - وهو جزيء صغير من الحمض النووي الريبي] تؤثر على إستجابة المتدرب ، كما يتم تعديلها من خلال التدريبات والنظام الغذائي ، وتؤثر بشكل واضح على تقسيم المتدربين بين المستجيبين المرتفعين والمنخفضين ، حيث يوضح هذا الشكل الاختلافات في زيادة كتلة الجسم اللادهنية (LBM) بعد 12 أسبوع من تدريبات القوة.
علاوة على ذلك ، من الممكن أن يستجيب بعض الأشخاص بشكل أفضل لأنواع معينة من الأنظمة الغذائية أو برامج التدريب . على سبيل المثال ، قد تجد متدرب يستجيب بشكل عالى للتدريب Low Volume High Intensity Training ، ويستجيب بشكل منخفض للتدريب High Volume Low Intensity Training . هذا شيء نحتاج إلى مراعاته عند تصميم البرامج التدريبية ، ومن السهل جداً إساءة تفسير نتائج الدراسة على أنها شيء يجب تطبيقه على الجميع.
أيضاً في تدريبات المقاومة للتضخم Hypertrophy ، فالأفراد الذين لديهم أنماط وراثية (ACTN3 RR أو RX) والذين يتمتعون بطاقة وقوة عالية نسبياً يجب أن يختاروا تدريب مقاومة منخفض التكرار Low Repetition عالي الحمل High Load . في المقابل ، يجب أن يفضل الأفراد ذوى النمط الوراثي (XX) من (ACTN3) حمل منخفض Low Load مع تكرار عالي High Repetitions . كما تعتمد بروتوكولات التدريب القائمة على النمط الجيني على ملاحظة أن التركيب الجيني (ACTN3 R577X) يؤثر على العوامل الهيكلية في ألياف النوع الثاني والقوة العضلية بالإضافة إلى إنتاج الطاقة . كما أن الأفراد الذين لديهم النمط الجيني (RR) لديهم زيادة أفضل في القوة العضلية مع تحمل أعلى لتلف العضلات . لذلك ، من الضروري التحقيق في الارتباط بين النمط الجيني  والاستجابة التدريبية باستخدام أنواع التدريب المختلفة للحصول على بروتوكولات تدريب مفيدة تتناسب مع كل فرد.

لذلك ليس منطقياً أن نأخذ دراسة علمية عن برنامج أو إسلوب تدريبي معين ، ونفرضها على الجميع أو ننتظر أن يستجيب لها الجميع بنفس النتائج التى جاءت فى الدراسة.


المدة والتأثيرات طويلة المدى

أحد القيود في العديد من الدراسات ، ولا سيما دراسات الفترة الزمنية ، هو قصر مدتها (معظم دراسات التدريب تتراوح من 6 : 12 أسبوع) . بشكل عام ، يستغرق الأمر شهرين حتى تكون قادراً على معرفة ما إذا كانت الدراسة تؤدي إلى مكاسب فى الضخامة قابلة للاكتشاف وذات دلالة إحصائية أم لا . للأسف ، معظم الدراسات في هذا المجال قصيرة جداً . لذلك فمجرد أن دراسة ما لم تجد مكاسب كبيرة فى فترة زمنية معينة ، فهذا لا يعني أنها نهاية المطاف ، فقد تظهر نتائج مختلفة في دراسة أطول زمنياً.
هذا الشكل من دراسة إستغرقت 90 يوماً (13 أسبوع) لقياس الـ (CSA) [التضخيم] باستخدام التصوير بالرنين المغناطيسي . يجب أن يقال أن العديد من الدراسات وجدت آثاراً كبيرة قبل هذا الوقت . يعتمد ذلك على أمور أخرى مثل فعالية بروتوكول التدريب بالإضافة إلى القوة الإحصائية وعدد المشاركين.
بالإضافة إلى المدى القصير ، من الممكن أيضاً أن يصبح برنامج معين سيء بعد فترة . لنفترض أن التدريب حتى الفشل Failure فى كل مجموعة تفوق لمدة 6 أشهر ، من الممكن أن تصبح هذه الإستراتيجية أقل فاعلية بعد هذه الفترة الزمنية . كما أن Failure Periodization قد يكون ضرورياً لمواصلة التقدم الأمثل.

لذلك بسبب قصر مدة بعض الدراسات لا يمكننا تحديد ما إذا كانت نتائجها ستستمر بنفس الوتيرة أم لا ، أو كيف ستتأثر النتائج على المدى الطويل.


التمثيل والمشاركين وأخذ العينات الملائمة

تستخدم معظم الدراسات التي قرأتها والتى تعتمد على تجنيد المشاركين لأخذ العينات حيث يكون المشاركين من الطلاب ، حيث يعتبر الذكور من طلاب الجامعة الذين يبلغون من العمر 20 عاماً أكثر أنواع المشاركين شيوعاً ، بجانب وجود دراسات على الرياضيين النخبة وكبار السن أيضاً ، مع مشاركة قليلة نسبياً من النساء . فى المجمل هذا ليس جيداً من حيث التمثيل.
من الممكن أن يستجيب الأشخاص من مختلف الأعمار والأجناس بشكل مختلف لنفس البرنامج التدريبى أو النظام الغذائي . على سبيل المثال ، قد يكون كبار السن أكثر عرضة للإصابة ، وبالتالي قد يرغبون في التدريب بقوة أقل وعدم الوصول إلى الفشل Failure لأن الفشل يزيد من خطر الإصابة ، قد لا يتناسب هذا مع رافعى الأثقال الأصغر سناً . هناك أيضاً مشكلات في المقاومة الابتنائية Anabolic Resistance عندما يتعلق الأمر بالعمر.
أيضاً من المهم ملاحظة أن هناك اختلافات بين الجنسين من حيث الكتلة العضلية الكلية وتوزيع العضلات في جميع أنحاء الجسم ، الرجال لديهم كتلة عضلية أكبر من النساء . ومن ثم ، فإن وضع النساء والرجال معاً في نفس مجموعات الدراسة يمكن أن يؤدي إلى انحرافات معيارية كبيرة جداً من حيث القوة والكتلة الكلية.
بينت دراسة أن النساء تمتلك (40 %) عضلات أقل من الرجال في الجزء العلوي من الجسم ، بينما في الجزء السفلي من الجسم كانت الفروق بين الجنسين في كتلة العضلات (33 %) فقط . هذا يتفق مع النتائج التي توصلت إلى أن النساء لديهن نسبة أكبر من إجمالي كتلة العضلات الهيكلية Appendicular SM في أطرافهن السفلية مقارنة بالرجال ، وفقاً لتقديرات DEXA . تتوافق هذه النتائج مع الملاحظة القائلة بأن الفروق بين الجنسين في قوة الجزء السفلي من الجسم (30 %) أصغر من تلك التي لوحظت في قوة الجزء العلوي من الجسم (50 %).
أيضاً هناك العديد من الأنماط غير المتوقعة . على سبيل المثال ، كانت هناك علاقة حتمية بين الطول والوزن ودهون الجسم وكتلة الجسم اللادهنية (LBM) ومؤشر كتلة الجسم (BMI) . كما يرتبط الوزن ارتباطاً وثيقاً بمؤشر كتلة الجسم (BMI) والذي بدوره يرتبط بشكل أقل ارتباطاً بكتلة الجسم اللادهنية (LBM) ودهون الجسم والطول. 
بالنسبة إلى كتلة الجسم اللادهنية (LBM) ودهون الجسم ، تختلف العلاقة مع مؤشر كتلة الجسم (BMI) اختلافاً واضحاً بين الجنسين مما يعكس زيادة الدهون في الجسم لدى النساء على جميع مستويات مؤشر كتلة الجسم (BMI) . كما أن الرجال لديهم ما يقرب من 10 كجم أكثر من كتلة الجسم اللادهنى (LBM) بأي وزن مقارنة بنظرائهم من الإناث.

يبدو أن هناك اختلافاً حول ما إذا كان كلا الجنسين يكسبان بنفس الوتيرة أو ما إذا كان أحد الجنسين يكتسب أسرع من الآخر . لكن الفروق بين الجنسين [مثل الاختلافات في إجمالي كتلة الجسم اللادهنية (LBM)] تفسر جزئياً سبب تفوق الرجال على النساء.


عدم التجانس وخصوصية الدراسات

المنهجيات المختلفة ، وأحجام العينات ، وبرامج التدريب ، والأساليب الإحصائية ، وأدوات قياس تكوين الجسم ، والمدد ، والمشاركين ، وما إلى ذلك . تجعل الدراسات مختلفة عن بعضها البعض ، وهذا ما يسمى عدم التجانس . وهذا يعني أن الدراسات مختلفة للغاية بحيث يصعب مقارنتها مباشرة . على الرغم من أنه ينبغي القول إن الدراسات لا تحتاج إلى أن تكون تكراراً مثالياً لبعضها البعض لمقارنتها . ولكن ، يجب أن تكون معظم المتغيرات هي نفسها حتى نتمكن من معرفة المتغير المسئول عن التغيير الذي نتطلع إلى قياسه.
هذا يرتبط أيضاً بمدى نتائج الدراسة . على سبيل المثال :
  • دراسة ( أ ) : 10 مشاركين ، ذكور ، غير مدربين ، مدة 6 أسابيع ، اختبار القوة المتساوية Isometric ، يستخدم تمارين الآلات ، مع مكمل البروتين ، يستنتج أنه من المثالي تدريب المجموعة العضلية [5 مرات] في الأسبوع لتحقيق أقصى تضخم.
  • دراسة ( ب ) : 30 مشارك ، إناث ، مدربين ، مدة 10 أسابيع ، اختبار القوة الديناميكية Dynamic (1RM القرفصاء) ، بدون مكمل بروتين ، أن تكرار التدريب المثالي هو [3 مرات] في الأسبوع لتحقيق أقصى تضخم.
إذن ، أي واحدة منهم هى الصحيحة !؟ ما هو تردد التدريب المثالي !؟ الجواب : لا هذا ولا ذاك ، تكون نتيجة الدراسة خاصة جداً بالبروتوكول الذي يتم إجرائها من خلاله . لذا ، إذا كان هناك امرأة متدربة تتطلع إلى تحسين تمرين القرفصاء خلال فترة 10 أسابيع ، فإن الدراسة ( ب ) تنطبق عليها أكثر بكثير من الدراسة ( أ ) . وإذا كان هناك ذكراً غير مدرب يتطلع إلى تحسين القوة المتساوية باستخدام الآلات ، فإن نتائج الدراسة ( أ ) تنطبق عليه أكثر.
هذا شيء يتم تجاهله كثيراً عند الحديث عن الدراسات ، ومن السهل جداً الحصول على صورة خاطئة إذا قرأت الملخص . لن يذكر الملخص دائماً ما إذا كان المشاركون مدربين أم لا ، وعادة لا يتم ذكر الجنس أيضاً . وقد وجدت أن قدراً مذهلاً من الدراسات سوف "يخفي" حقيقة أنهم استخدموا فقط اختبار القوة المتساوية لتقييم القوة ، والقوة المتساوية والديناميكية تعتمد فى الأساس على شكل الإنقباض العضلى.
قضية أخرى هي أن العديد من الدراسات تستخدم تمارين الآلات . وكما نعلم ، فإن القوة خاصة جداً بالحركة ، ونوع الإنقباض ، و النطاق الحركى ، وما إلى ذلك . بالتالى ، إذا خلصت إحدى الدراسات إلى أن نوعاً معيناً من التدريب مثالي لتمارين الآلة ، فهذا لا يعني تلقائياً أن هذا ينطبق على الشخص الذي يقوم بحركات الحديد أو تمارين الوزن الحر.

عندما تكثف البحث سوف تتفاجئ بعدد الدراسات التي تحاول تعميم النتائج المحددة في شيء يكون تخمينياً !! ، لذلك عليك أن تتسلح بالتركيز والحذر خلال بحثك.


النظر إلى بيئة الدراسة قبل تفسير النتائج


تقيس العديد من الدراسات المكاسب في جزء واحد فقط من عضلة واحدة ، كما أنها تجعل المشاركين يستخدمون تمريناً واحداً فقط طوال مدة الدراسة . عادة ما يكون التمرين عبارة عن تمرين عزل على آلة . هذا النوع من الاختزال ضروري في العلوم ولكنه قد لا ينطبق على الأشخاص الذين يمارسون برامج تدريبي يتكون من العديد من التمارين المختلفة والأشكال المختلفة . من الممكن أيضاً أن تكون المكاسب متغيرة حسب العضلات بسبب الخلايا الساتلية Satellite Cells ، والشعيرات الدموية Capillarization ، وكثافة مستقبلات الأندروجين Androgen Receptor Density ، والنواة العضلية Myonuclei ، وما إلى ذلك . كما قد لا تنطبق النتائج المتعلقة بالفشل Failure ، والحجم Volume ، والشدة Intensity لعضلة البايسيبس Biceps بشكل مباشر على الشخص الذي يقوم بتمرين القرفصاء Squats.

هذا يعني أنه يتعين عليك التفكير والحذر و النظر إلى الصورة الكاملة من بيئة الدراسة عند تفسير النتائج.


الإلتزام بالتدريب وتأثيراته على المكاسب


يعد الالتزام بالتدريب (مدى التزامك ببرنامج التدريب) عاملاً مهماً . يحدد بشكل عام مدى تحسن قوتك ومكاسبك بمرور الوقت ، نظراً لأن تخطي التدريبات لا يعتبر بشكل عام أفضل طريقة لإحراز تقدم.
كما يمكن أن يؤدي التدريب الذي يشرف عليه المدربون إلى مكاسب أكبر مقارنة بالتدريب الذي يقوم به متدرب بمفرده ، لأن الموضوعات في الدراسات قد تلتزم بشكل وثيق بالبرنامج ، كما يبذل المشارك المزيد الجهد ، من المحتمل أن الأشخاص العاديين لن يدفعوا أنفسهم بقوة عندما يتدربون بمفردهم ، كما قد يكونون أكثر عرضة لتخطي بعض التدريبات ، فقد يؤدي انخفاض حضور التدريب إلى تباطؤ المكاسب . على الرغم من أن ذلك يعتمد على مجموعة المتدربين التي ننظر إليها ، حيث يمكن للمبتدئين (تماماً) أن يأخذوا فترات راحة تدريبية طويلة ولا يزالون ينافسون على المكاسب التي حققها المبتدئين (نسبياً) الذين يتدربون باستمرار.
يوضح هذا الشكل كيف يتغير الـ (1RM) على مدار 24 أسبوعاً من التدريب . تم تدريب الخطوط السوداء (مجموعة PTR) لمدة 6 أسابيع ، ثم أخذ استراحة لمدة 3 أسابيع . بينما تم تدريب الخط الأبيض (مجموعة CTR) بشكل مستمر . في النهاية ، كان هناك اختلاف بسيط في القوة القصوى بين المجموعات.
يوضح الشكل كيف يتغير الـ (CSA) [التضخيم] على مدار 24 أسبوعاً من التدريب . تم تدريب الخطوط السوداء (مجموعة PTR) لمدة 6 أسابيع ، ثم أخذ استراحة لمدة 3 أسابيع . بينما تم تدريب الخط الأبيض (مجموعة CTR) بشكل مستمر . بحلول النهاية كان هناك تغيير طفيف في المكاسب . لاحظ أن مجموعة (CTR) حققت حجماً أكبر بكثير لأنها لم تأخذ استراحة ، حيث أن مجموعة (PTR) لديها (25 %) جلسات تدريب أقل.
ومن ثم قد لا يحتاج المبتدئين إلى الالتزام التام بالتدريب . على الرغم من أننا نستطيع القول بأن الالتزام أكثر أهمية بالنسبة لرافعى الأثقال المدربين أو للمبتدئين الذين يقومون ببرامج الجسم بالكامل (لم يقم المشاركون في هذه الدراسة ببرنامج للجسم بالكامل).

ومن هنا يتبين لنا تأثير الإلتزام بالتدريب على المكاسب ، مع الأخذ فى الإعتبار شريحة المتدربين التي ننظر إليها قبل الحكم على النتائج.


تحيز التمويل والتأثير على النتائج


هل التمويل يعني التحيز !؟ هل يجب التخلص من الدراسة على أساس التمويل وحده !؟ . بالطبع لا ، ولكن يجب أخذه بعين الإعتبار ، سأناقش كلا جانبي القضية.

قد لا يؤثر التمويل على نتائج الدراسة :-
  • تطلب العديد من المجلات العلمية الإفصاح عن تضارب المصالح للدراسات (COI).
  • يخاطر الباحث بحياته المهنية بأكملها من خلال تزوير البيانات أو الكذب بحيث تتوافق الدراسة مع توقعات الممول . إذا اكتشف لاحقاً أنه قام بتزوير البيانات ، فقد يفقد وظيفته وسمعته.
  • العديد من الدراسات لديها مصادر تمويل متعددة ، بما في ذلك المنح الحكومية والتمويل الذاتي من قبل الجامعات الكبيرة . يقلل الممولين المتعددين من فرصة أن "يقرر" ممول واحد النتيجة.
  • تشير العديد من المجلات إلى أن الممولين لم يكن لهم دور في تصميم الدراسة أو في عرض النتائج.
قد يؤثر التمويل على نتائج الدراسة :-
  • تم إكتشاف العديد من مصالح التمويل فى عدد غير قليل من الدراسات والكتب.
  • تشير العديد من المراجعات إلى أن تحيز التمويل قد يؤثر على نتائج الدراسات ، على الرغم من أن البعض يختلف . قد يعتمد ذلك على الصناعة والمجال الذي نناقشه (قد تكون بعض المجالات بطبيعتها أكثر عرضة لخطر التحيز في التمويل) ، يبدو أن علم العقاقير Pharmacology واحداً من هذه المجالات.
  • هناك دراسات يتم إجراؤها نيابة عن شركة تقوم على وجه التحديد بإنتاج وتسويق وبيع المنتج الذي يتم اختباره.

في الختام ، فإن التمويل شيء يجب النظر إليه ، ولكنه ليس نهاية كل شيء فيما إذا كان علينا رفض دراسة ما . من المهم أيضاً تحديد : الجودة المنهجية ، والاستشهادات ، وخلفية الباحث ، وما خلصت إليه الدراسات الأخرى ، وما إلى ذلك. 
علاوة على ذلك ، فإن الادعاء بأن شخصاً ما متحيز هو مجرد إفتراض ، ويجب إثبات الافتراضات . إذا لم نتمكن من تبرير هذا الإفتراض بخلاف القول بأن "جميع الدراسات الممولة من الصناعات متحيزة" ، فنحن لا نمتلك أى إثبات و تظل مجرد إفتراضات. 
ولكن ، إذا أظهرت إحدى الدراسات العديد من العلامات الحمراء مثل المنهجية الضعيفة أو المتحيزة ، الباحثين غير المعروفين ، التمويل الفردي من قبل شركة تنتج أو تبيع المنتج الذي يتم اختباره ، النشر بمجلة غير معروفة ، لا استشهادات ،  نتائج متطرفة . فيمكننا حينئذ تقديم ادعاء تحيز بمزيد من اليقين.
على الرغم من أنه من المسلم به على نطاق واسع أن المصالح المالية يمكن أن تهدد سلامة العلم ، فمن المهم أن ندرك أن وجود مصلحة اقتصادية في نتائج الدراسة لا يؤدي تلقائياً إلى إبطال أو تشويه بحث المرء . يُجري معظم الباحثين ذوي الاهتمامات المالية المتعلقة بعملهم بحثاً جيداً ، ولا يتلاعب معظم الرعاة والمؤسسات بتصميم الدراسة أو تنفيذها أو إدارتها أو الإشراف عليها لتعزيز مصالحهم المالية.

يمكن فحص خمسة عوامل على الأقل لتحديد ما إذا كان من المحتمل أن تعزز العلاقات المالية مصداقية البحث أو تحطمها أو لا تؤثر عليها . وتشمل هذه ما يلي : 
  • ما إذا كان الرعاة أو المؤسسات أو الباحثين لديهم حصة مالية كبيرة في نتائج الدراسة.
  • ما إذا كانت المصالح المالية للرعاة أو المؤسسات أو الباحثين تتطابق مع هدف إجراء بحث موضوعي وموثوق.
  • ما إذا كان الراعي أو المؤسسة أو الباحثون لديهم تاريخ من الأبحاث المتحيزة من أجل تعزيز أهدافهم المالية.
  • مدى سهولة التلاعب بالبحث من أجل تحقيق الأهداف المالية.
  • ما إذا كانت آليات الرقابة مصممة لتقليل التحيز. 
نظراً لأن هذه العوامل تختلف من حالة إلى أخرى ، فإن تقييم تأثير العلاقات المالية يعتمد على الظروف.

التمويل لا يعنى تلقائياً التلاعب فى النتائج ، ولكنه نقطه يجب النظر عليها ووضعها بعين الإعتبار عند تقييم النتائج.


قياس تكوين الجسم وتحديد متغيراته


تعد أدوات قياس تكوين الجسم المذكورة فى معظم الدراسات جيدة ، لكنها تتأثر بكمية الجليكوجين التي نخزنها في عضلاتنا . لذلك عندما تتقلص مخازن الجليكوجين في العضلات نتيجة للإنقطاع عن التدريب Detraining ، فإننا "نفقد" كتلة العضلات ، أو بشكل أكثر دقة ، تقل محتويات الماء في عضلاتنا . يوضح هذا الشكل إستنفاذ الجليكوجين بعد 4 أسابيع من عدم تدريب سباحين متنافسين.

عندما يبدأ المبتدئين في ممارسة الرياضة ، فإن مخزون الجليكوجين العضلي لديهم ينمو بسرعة وسيحتفظون بمزيد من الماء ، كما هو موضح أدناه.
إذا كان الباحثون يقيسون المكاسب بعد أسبوعين من التدريب ، فمعظم هذه المكاسب ببساطة هى زيادة الجليكوجين في العضلات . من ناحية أخرى ، إذا استخدم الباحثون أدوات يمكنها اكتشاف تغيرات المياه داخل أجسامنا ، فيمكنهم قياس المكاسب "الحقيقية" بشكل أفضل.

من ناحية أخرى ، وجدت دراسة أن الرياضيين الذين يمارسون رياضة التحمل فقدوا كتلة عضلاتهم خلال فترة 3 أسابيع من التوقف عن التدريب . ومع ذلك ، تم العثور على فقدان كتلة العضلات فقط باستخدام أدوات القياس التي لم تكن مثالية للوظيفة ، تحقق من مقارنة بين النماذج أدناه.
لحسن الحظ ، قام نفس الباحثين أيضاً بقياس كتلة الماء باستخدام نموذج مكون من 4 أقسام . و وجدوا أن خسارة الكتلة اللادهنية بمقدار (0.7) كجم كانت في الواقع خسارة قدرها (0.7) كجم من إجمالي الماء في الجسم . ومن ثم ، فإن الرياضيين الذين توقفوا عن التدريب لم يفقدوا أي كتلة عضلية خلال فترة راحة لمدة ثلاثة أسابيع من التدريب . لكن مخزون الجليكوجين في العضلات تقلص.

لهذا السبب علينا أن نأخذ دراسات الضمور والتضخم بحنكه ، ولا نندفع فى تقييم النتائج.

ومع ذلك ، لنفترض أن عدم التدريب لمدة (2 : 3) أسابيع لدى المبتدئين يؤدي إلى فقدان العضلات . هل هذا مهم على المدى الطويل !؟ تشير بعض الدراسات إلى أنه لا يوجد فرق يذكر ، دعنى أوضح لك الأمر أكثر.

يوضح الشكل كيف يتغير الـ (CSA) [التضخيم] على مدار 24 أسبوعاً من التدريب . تم تدريب الخطوط السوداء (مجموعة PTR) لمدة 6 أسابيع ، ثم أخذ استراحة لمدة 3 أسابيع . بينما تم تدريب الخط الأبيض (مجموعة CTR) بشكل مستمر . بحلول النهاية كان هناك تغيير طفيف في المكاسب . لاحظ أن مجموعة (CTR) حققت حجماً أكبر بكثير لأنها لم تأخذ استراحة ، حيث أن مجموعة (PTR) لديها (25 %) جلسات تدريب أقل.

أراهن أن مخازن الجليكوجين في العضلات تقلصت خلال مراحل عدم التمرين ، وانتعشت خلال مراحل التدريب . لذلك ، نحن إلى حد ما ، نلاحظ التغيرات في الجليكوجين العضلي ، وليس كتلة العضلات . على الرغم من أنني لا أعرف بالضبط مقدار المكاسب الناتجة عن مكاسب الجليكوجين مقارنة بالمكاسب "الجافة" (لم يتحكم الباحثون في ماء الجسم) . كما ترى ، حققت المجموعة المستمرة (CTR) مكاسب ضخمة في أول (6 : 9) أسابيع من التدريب ثم يصبح المنحنى أكثر انبساطاً . أعتقد أن هذا بسبب مكاسبهم في العضلات ومكاسب الجليكوجين . وبمجرد أن يتلاشى الجليكوجين ، كل ما لدينا هو مكاسب "نقية" في الـ (CSA) [التضخيم].

أرجو الإنتباه لأنني سأكتب نقطة مقابلة فى السطور القليلة القادمة . يمكن أن تحتوي العضلات على 4 جرام كحد أقصى من الجليكوجين لكل 100 جرام من العضلات الرطبة ، يمكن أن يربط الجليكوجين 3 جرام من الماء لكل جرام ، لذا فإن الحد الأقصى لكمية الجليكوجين + الماء المرتبط به هو :

4 جرام + 4 * 3 جرام.
= 4 جرام + 12 جرام.
= 16 جم (لكل 100 جم عضلة).

الإجابة النهائية هي 16% . يوضح لنا هذا أن الجليكوجين والمياه المرتبطة به لا يمكن أن تشكل تغييرات كبيرة في المكاسب . ولكن ، من شأنه أن يفسر التغييرات الصغيرة في كتلة العضلات أثناء عدم التمرين (على سبيل المثال فقدان [5 % : 6 %] من الـ (CSA) [التضخيم] كما اقترحت بعض الدراسات) . عندما يتعلق الأمر بملء العضلات بالجليكوجين ، وجدت إحدى الدراسات أن تحميل الجليكوجين يؤدي إلى زيادة بنسبة (3.5 %) في الـ (CSA) [التضخيم] عند الأشخاص الغير مدربين . ربما يلعب تحميل أو استنفاد الجليكوجين دوراً "تضخمياً" أكبر لدى الأشخاص الذين لديهم ما لا يقل عن (10 : 16) أسبوع من الخبرة في تدريب المقاومة.

من المهم أن نأخذ بعين الإعتبار مثل هذه المتغيرات البسيطة فى تكوين الجسم والتى تؤثر على تقييمنا للنتائج.


مراجعة الأقران أو مراجعة النظراء


مراجعة الأقران أو مراجعة النظراء ‏Peer Review ، هي عملية تقييم عمل أو نشاط حيث يقوم بالمراجعة شخص ذو اختصاص وكفاءة في مجال العمل أو النشاط . عندما يتم نشر مقال في مجلة لمراجعة الأقران نفترض تلقائياً أنها ذات جودة عالية ويمكن الوثوق بها . ومع ذلك ، أود أن أقول أننا بحاجة إلى التشكيك في هذا الافتراض . في عام 2013 ، أرسل بوهانون Bohannon ورقة محاكاة ساخرة إلى 304 مجلة مفتوحة الوصول.

و يصف بوهانون مقالته على النحو التالي :
"كان ينبغي رفضها على الفور ، أي مراجع لديه معرفة بالكمياء من المدرسة الثانوية ولديه القدرة على فهم مخطط البيانات الأساسية سيكتشف أوجه القصور في الورقة على الفور ، تجاربها معيبة للغاية لدرجة أن النتائج لا معنى لها ".
كان القبول هو القاعدة وليس الاستثناء . تم قبول الورقة من قبل المجلات التي تستضيف جبابرة الصناعة مثل سايدج Sage و إلزيفير Elsevier . تم قبول البحث في المجلات التي تنشرها المؤسسات الأكاديمية المرموقة مثل جامعة كوبي Kobe University في اليابان . تم قبوله من قبل مجلات المجتمع العلمي . تم قبولها حتى من قبل المجلات التي كان موضوع الورقة غير مناسب تماماَ لها ، مثل مجلة الإنجاب التجريبية والسريرية Journal of Experimental & Clinical Assisted Reproduction.
المجلة الرئيسية للمكتبة العامة للعلوم (بلوس ون PLOS ONE) كانت المجلة الوحيدة التي لفتت الانتباه إلى المشاكل الأخلاقية المحتملة للورقة ، مثل افتقارها إلى التوثيق حول علاج الحيوانات المستخدمة في إنشاء خلايا التجربة . تحققت المجلة بدقة ثم رفضت (بلوس ون PLOS ONE) الورقة بعد أسبوعين على أساس جودتها العلمية.

بعيداً عن هذه المسألة من مراجعة الأقران غير المستقرة ، لدينا مشكلة تزييف الباحثين للبحث أو تزييف مراجعة الأقران :
  • تزوير البيانات : تم نشر مقال عن السمنة والمسارات المرتبطة بها من خلال نقل الميكروبات من الفئران المعرضة للسمنة ، ليرغب المؤلفون الرئيسيون بعد ذلك في سحب المقالة المذكورة لأن التحقيق قد بين أن المؤلف المشارك ياسين صقر Yassine Sakar قام بتزوير [البيانات].
  • المراجعات المزيفة : تم سحب 64 مقالة من 10 مجلات بعد العثور على دليل على مراجعات مزيفة ، والجدير بالذكر أنه تم سحب حوالي 1500 ورقة بحثية بشكل عام منذ 2012 وحتى الآن ، فقد كانت المراجعات المزيفة مسئولة عن حوالي (15 ٪) من جميع عمليات التراجع في السنوات الماضية.
  • الإحتيال فى عملية النشر: في الفترة الماضية ، أُجبرت المجلات على سحب أكثر من 110 بحثاً . كان العامل المشترك بين جميع هذه الحالات هو أن الباحثين استغلوا نقاط الضعف في الأنظمة المحوسبة للناشرين لخداع المحررين لقبول المخطوطات ، غالباً عن طريق إجراء مراجعاتهم الخاصة . تضمنت القضايا أدوار نشر عملاقة مثل دار نشر إلزيفير Elsevier ، وشبغنكا Springer ، وتايلور وفرانسيس Taylor & Francis ، وسايدج SAGE ، وجون وايلي أند سنز Wiley.

باختصار ، لا ينبغي أن نفترض تلقائياً أن البحث ذا جودة عالية ، حتى لو تم نشره في المجلات الرئيسية التي يراجعها الأقران . علينا أن ندرك أن تزوير البيانات ومراجعة الأقران الضعيفة هي مشاكل محتملة.


إنتبه من تحريف الاقتباسات


بعد قراءة العديد من الدراسات حول أبحاث اللياقة البدنية والتغذية ، اكتشفت أن العديد من الباحثين يسيئون (اقتباس) الأوراق البحثية . لا أقصد بذلك أنهم ارتكبوا خطأ رسمياً وأخطأوا في الاقتباسات ، أعني أنهم سيستشهدون بالدراسات التي لا تدعم الحجة التي يقدمونها ، من المحتمل أنهم يفعلون ذلك لأنهم لم ينظروا إلى الدراسات بتفصيل كافى وهذا خطأ ، أو يفعلون ذلك بوعي ويأملون ألا يتحقق الناس. 

ما يعنيه هذا من الناحية العملية هو أن العديد من الاستنتاجات ستبدو مدعومة جيداً أكثر مما هي عليه في الواقع . من الشائع أيضاً الاستشهاد بالدراسات التي أجريت على الحيوانات واستخدامها كدليل على الادعاءات المقدمة بشأن البشر.


المنهجية الضعيفة والتقارير السيئة


لكى أوضح لك خطاً المنهجية الضعيفة لبعض الدراسات سأناقش معك عدة نقاط مختلفة :-

1 ) تغيير العديد من المتغيرات دفعة واحدة :-
في كثير من الأحيان ، تعمل الدراسات على تغيير العديد من المتغيرات المستقلة (على سبيل المثال ، ستقوم المجموعة [A] بعمل 5 مجموعات من 10 تكرارات للفشل بينما تقوم المجموعة [B] بمجموعتين من 5 تكرارات لعدم الفشل) . تأتي النتائج وتظهر أن المجموعة [A] اكتسبت كتلة أكبر . قد يستنتج المؤلفون من هذا أن المجموعة [A] كانت متفوقة لأنهم وصلوا للفشل . قد يكون هذا صحيحاً جزئياً ، ولكن يمكن أيضاً أن تكون المجموعة [A] ذات حجم Volume أكثر ، وبالتالي فإن التفسير الأصح هو أن الجمع بين المزيد من الحجم والوصول إلى الفشل تسبب فى أن تكون المجموعة "أفضل".
من الناحية المثالية ، يمكنك الاحتفاظ بكل شيء على حاله بين المجموعات وتغيير متغير واحد فقط . هناك كمية مدهشة من الدراسات لا تفعل ذلك ، وتخلط نتائجها واستنتاجاتها . على الرغم من أن هذا لا ينطبق على الدراسات التي تبحث في الصلاحية البيئية ، لأنه غالباً ما يتم تغيير العديد من المتغيرات في نفس الوقت . على سبيل المثال ، قد تقارن دراسة بيئية بين برنامجين مختلفين لتدريب القوة ، وقد يكونان مختلفين تماماً من حيث التكرارات ، والمجموعات ، وفترات الراحة ، واستخدام الفشل ، والتمارين ، والوقت تحت التوتر ، وما إلى ذلك. هذا لا يهم ، لأنك تحاول معرفة البرنامج الأفضل ككل ، فأنت لا تنظر إلى كل متغير على حدة.

2 ) التوزيع العشوائي غير المناسب :-
تميل التجارب ذات التوزيع العشوائي غير الكافي أو غير الواضح إلى المبالغة في تقدير الآثار بنسبة تصل إلى (40 ٪) مقارنة بتلك التي استخدمت التوزيع العشوائي المناسب.
من واقع خبرتي ، فإن التوزيع العشوائي السيئ ليس نادر الحدوث . في إحدى الدراسات ، تم توزيع النساء والرجال بشكل غير متساوى بين المجموعات ، مما قد يؤثر على النتائج وفقًا لمناقشتي حول الفروق بين الجنسين.

3 ) لا يتم ذكر معدلات الالتزام :-
كما ذكرت سابقاً ، يمكن أن يكون الالتزام مهماً للغاية ، وإذا كان لدى (30 ٪) من المشاركين إلتزام أقل من (60 ٪) من المشاركين ، فهذه مشكلة كبيرة وقد تؤثر على النتيجة . يعد الالتزام مقياساً جيداً لما إذا كان البرنامج غير واقعي أم لا ، فالالتزام العالي يعني أن البرنامج ربما يكون سهل المتابعة نسبياً وقد يحفز أيضاً المشاركين . قد يعني التقيد المنخفض جداً عكس ذلك.

4 ) مطابقة حجم غير موجود أو معيوب :-
عند مقارنة برنامجين مختلفين لتدريب القوة ، من المهم جداً مطابقة الحجم بين المجموعات . وهذا يعني أن المجموعات المشاركة يجب أن تفعل نفس العدد من المجموعات التدريبية الصعبة حتى الفشل أو على الأقل تقترب جداً من الفشل ، تضمن المجموعة الصعبة للفشل حصول جميع المشاركين على نفس المستوى من التعب والتحفيز من التمرين . توجد طرق أخرى لمطابقة الحجم ، ولكنها دون المستوى الأمثل :
  • مطابقة الحمولة الإجمالية : قد تبدو هذه الطريقة مقنعة في البداية . نحن نطابق العدد الإجمالي للكيلوجرامات التي يرفعها المشاركون في الأسبوع . ومع ذلك ، فإن هذه الطريقة معيوبة ، فمن السهل جداً الوصول إلى حمولات عالية باستخدام تدريب منخفض الحمل Low-Load عالي التكرار High-Rep ، ولكن يصعب الوصول إلى نفس الأوزان مع التدريب عالي الكثافة High-Intensity عالي الحمل High-Load على سبيل المثال ، لنفترض أنك تقوم بـ 5 مجموعات من تمرين ضغط البنش (10RM) مقارنة بـ 5 مجموعات من تمرين ضغط البنش (5RM) . لنفترض أنه يمكنك أداء التمرين بوزن 100 كجم لـ 5 تكرار لـ 5 مجموعات . هذا هو إجمالي الحمولة 2500 كجم لكل جلسة . إذا كان بإمكانك القيام بـ 70 كجم لـ 10 تكرارات لـ 5 مجموعات ، فأنت تقوم بحمل إجمالي 3500 كجم لكل جلسة . هناك العديد من الدراسات التي تظهر مكاسب مماثلة عندما تفعل نفس العدد من المجموعات الصعبة للفشل . لذلك يجب أن يؤدي هذان البروتوكولان إلى نفس المستوى تقريباً من التضخم ، بينما ستعمل مجموعة 70 كجم على تحسين قدرتها على التحمل العضلي أكثر من مجموعة 100 كجم ، والتي على الأرجح ستحسن 1RM أكثر . لذلك لا يهم إذا كانت الحمولة الإجمالية مختلفة ، لأن الحافز للنمو سيكون هو نفسه تقريباً . إذا اتبع الباحثون طريقة الحمولة الإجمالية ، فسيقومون بتقليل المجموعات أو التكرارات لمجموعة 70 كجم بحيث تتطابق مع إجمالي الحمولة لمجموعة 100 كجم . هذه المطابقة في الحمولة ، ربما تسبب تناقض بالنسبة للبعض.
  • مطابقة إجمالي التكرارات : يجب أن لا نقول إن التكرار عند (30 ٪) 1RM يوفر حافزاً مختلفًا تماماً مقارنة بالتكرار عند (90 ٪) 1RM.
  • مطابقة المجموعات الإجمالية دون التحكم في التعب : لنفترض أن دراسة مطابقة المجموعات التدريبية الإجمالية بين مجموعات المشاركين . إذا قامت إحدى مجموعات المشاركين فى الوصول للفشل لكل مجموعة تدريبية ، بينما لم تفعل المجموعة الأخرى ، فلدينا بعض المشكلات . وتتمثل المشكلة الرئيسية في أن مجموعة الفشل ستحصل على حافز مختلف مقارنة بمجموعة عدم الفشل ، هذا جيد إذا كان الغرض من الدراسة هو اختبار الفرق بين الفشل وعدم الفشل ، ولكن إذا لم يكن هذا هو الغرض ، فيجب عندئذ أخذ جميع المجموعات إلى نفس المستوى من التعب من قبل جميع المشاركين (أي RPE 9 أو RPE 10).
في ما يلي مثال على موقف قد يكون من الجيد فيه مطابقة الحجم : دراسات التردد Frequency . تختبر العديد من الدراسات ما إذا كان من الأفضل تدريب مجموعة العضلات مرة أو مرتين في الأسبوع . إذا كان الحجم غير متطابق ، فإننا لا نعرف ما إذا كانت نتائج الدراسة بسبب اختلاف الحجم أو اختلاف التردد . يجب أن يقال أن هناك العديد من الدراسات التي لا تقوم بأي نوع من مطابقة الحجم ! وإذا كانت الدراسات تتطابق مع الحجم ، فعادة ما تستخدم الطريقة الخاطئة للتطابق ، مثل قياس الحمولة الإجمالية ، وليس عدد المجموعات الصعبة للفشل.

5 ) القوة الإحصائية وقلة عدد المشاركين :-
تشتمل معظم دراسات تمارين القوة على (6 : 20) مشاركاً . هذه القوة الإحصائية قليلة للغاية ومن الصعب إظهار التأثير الحقيقي . بعبارة أخرى ، كلما قل عدد المشاركين في الدراسة ، زادت الفروق بين المجموعات . نظراً لأن الدراسات تحتاج إلى حد أدنى معين من القوة الإحصائية ، فإن بعض المؤلفين يقترحون إجراء تحليل للقدرة ، لأن "الدراسات التي تحتوي على قوة إحصائية كبيرة جداً أو قليلة جداً تكون بطبيعتها مهدرة وربما مضللة" ، حيث يؤدي هذا أيضاً إلى تفاقم مسألة المدة (العديد من الدراسات لها فترات قصيرة).
كما تعتمد القوة الإحصائية على عدة عوامل : حجم التأثير ، وحجم العينة ، والمستوى المطلوب للدلالة الإحصائية ، ومعدل الخطأ .. وغيرها ، فى العديد من الدراسات تكون العديد من العوامل التي تساهم في حجم التأثير غير معروفة ، و يوضح الرسم البياني أدناه كيف يرتبط حجم العينة (عدد المشاركين) بالقوة وحجم التأثير (حجم الاختلاف).


كما ترى ، تكون القوة منخفضة جداً عندما يكون لدينا 10 مشاركين لكل مجموعة (وهو أمر شائع في أبحاث اللياقة البدنية) ونحتاج إلى رؤية أحجام تأثير كبيرة (الاختلافات بين المجموعات) للوصول إلى الأهمية الإحصائية . إذا اتبعنا التقليد واستهدفنا [80 ٪] (0.8) من الطاقة ، فإننا نحتاج إلى تأثيرات كبيرة أو أحجام عينات كبيرة ، عادة ما تكون التأثيرات في أبحاث اللياقة صغيرة ، وكذلك أحجام العينات . ومن ثم فمن غير المحتمل أن نكتشف اختلافاً قوياً بين المجموعات حتى لو كان موجوداً.

6 ) الدلالة الإحصائية و التجارب السريرية :-
إن تقييم قوة الدراسة ضروري في تحديد الأهمية الإحصائية والملائمة السريرية لأي دراسة ، كما له آثار خطيرة على أي استنتاجات يمكن استخلاصها . يمكن أن تكون عواقب حجم العينة غير المناسب خطيرة في أي من الطرفين . قد تظهر عينة كبيرة بشكل مفرط دلالة إحصائية حتى في حالة عدم وجود التطبيق العملي السريري ، بينما تفشل عينة صغيرة بشكل غير مناسب في إثبات اختلافات مهمة سريرياً.

7 ) حالات أخرى :-
  • الأطراف المختلفة لها تركيبات مختلفة من الألياف العضلية . يمكن أن تؤثر خزعات العضلات Muscle Biopsies التي يتم إجراؤها على ساق واحدة فقط على النتائج.
  • تحديد الـ (CSA) [التضخيم] باستخدام التصوير بالرنين المغناطيسي يعتبر منقوص (يقيس الدهون العضلية بما في ذلك FFM) . هذه مشكلة في المقام الأول في الأفراد المسنين ، حيث تولد العضلات قوة أقل لكل وحدة من الـ (CSA) [التضخيم] مع تقدم العمر.
  • لا يتم ذكر الظروف المحيطة مثل درجة الحرارة ومستويات الضوضاء والرطوبة وما إلى ذلك ولكنها قد تؤثر على النتائج.
  • يجب تحديد يوم و وقت التدريب.
  • اختلاط الجنسين في نفس المجموعات.
  • منهجية غامضة (من فعل ماذا !؟ كيف فعلوه !؟ في أي وقت !؟ لماذا !؟ إلخ).
  • إن مطالبة جميع المشاركين باستخدام نفس عدد التكرارات المحسوب من 1RM ليس مثالياً (تباين فردي مرتفع).
  • يجب أن تؤخذ المجموعات إلى الفشل في ضمان إجهاد موحد في جميع المجموعات.
  • يصنف المشاركون أحياناً على أنهم "مدربون على المقاومة" في الدراسات . لكن المعايير التي يستخدمها العلماء لكونهم مدربين على المقاومة أقل بكثير مما يستخدمه المدربون بالفعل . على سبيل المثال ، سيصف الباحثون الشخص بأنه مدرب على المقاومة إذا كان يمارس تمارين القوة لمدة عام واحد ، ولكن نادراً ما يقيسون أي نوع من معايير القوة لديه . بمعنى أن وقت التدريب بالأشهر عادة ما يكون المعيار الوحيد الذي يستخدمونه لوصف المشارك على إنه مدرب على المقاومة.
  • من المحتمل أن يكون المشاركون قد تناولوا المنشطات قبل الدراسة أو أثناءها (بعض الدراسات تختبر استخدام العقاقير أثناء أخذ عينات المشاركين).
  • تتطلب بعض الدراسات أن يتمتع المشاركون بخبرة في تدريب القوة لعدة سنوات ، هذا لا يمكن السيطرة عليه ويعتمد على أن يتذكر المشارك بصدق تدريباته السابقة . أيضاً ، كان من الممكن أن يكون لشخصين كانا يتدربان لنفس القدر من الوقت برامج تدريبية مختلفة و نظاماً غذائياً مختلفاً للغاية ، وما إلى ذلك . لذا ، فإن الوقت ليس أفضل مؤشر لقياس الخبرة.
  •  قد شهدت العديد من الدراسات حالات تسرب كبيرة خلال فترة البحث ، لكن البعض لم يذكر هذا في الملخص . يقود هذا القارئ إلى الاعتقاد بأن عدد المشاركين في الدراسات أكثر مما كان في الدراسة بالفعل.

للحفاظ على درجة عالية من الصلاحية في الأداء والاختبار الفسيولوجي ، هناك بعض الاعتبارات الخاصة لتقليل مخاطر الخلط بين المتغيرات التي تؤثر على مقاييس النتائج ، حيث يجب أن يتحكم الباحث في إختيار عمر وجنس الأشخاص ، وفى تناول الكافيين والمغذيات قبل الاختبار ، وساعة اليوم ودرجة الحرارة المحيطة . علاوة على ذلك ، يجب أيضاً مراعاة تأثيرات التركيز المتعمد ، ومعرفة نقطة نهاية التمرين ، والتشجيع اللفظي ، وردود الفعل الإيجابية والسلبية ، وعدد وجنس المراقبين ، والموسيقى والتعب العقلي نظراً لتأثيرها الهادف على الأداء البدني.

إنتبه من تحيز النشر


التحيز في النشر هو تعرض الدراسات "للتهميش" إذا لم تؤكد الفرضية . لنتمكن بعد ذلك فقط من رؤية الدراسات المنشورة التي تظهر نتيجة قوية . ولكن الأمر ليس كذلك ، أحياناً يكون هناك بعض الدراسات غير المنشورة والتى أظهرت بعض النتائج السلبية . وهذا قد يعطينا انطباعاً بأن التأثير أقوى أو أكثر فعالية مما هو عليه حقاً.

بالتأكيد لا يمكننا الكشف عن الدراسات التى لم تنشر نتيجة للتحيز ، ولكن هذه نقطة يجب أن تضعها فى إعتبارك كى لا تبالغ فى تعظيم نتائج الدراسات.


الدراسات على الحيوانات


لست متأكداً حتى من ضرورة ذكر هذا ، ولكن كثيراً ما تستخدم الدراسات على الحيوانات لتقديم إدعاءات غير عادية عن البشر ، خاصة القوارض ، فلا يمكنك التسليم بأبحاث القوارض على البشر بشكل تام (على الرغم من مشاركة ما يقرب من 98 ٪ من حمضهم النووي ، فنحن لسنا فئران كبيرة) ، كما لا ينبغي أن نفترض أن نتائج الدراسات على الحيوانات تنطبق على البشر . إذا ادعينا أن دراسة أجريت على الحيوان تنطبق علينا ، فنحن بحاجة إلى تبريرها ، كما أن هناك إختلافات بين عضلات القوارض والإنسان من ناحية أنواع الألياف العضلية . علاوة على ذلك ، لوحظ اختلاف الجنس في تنشيط (AMPK) للعضلات لدى البشر ، وربما يرجع ذلك إلى مورفولوجيا العضلات Muscle Morphology الخاصة بالجنس.

آداب تفسير الدراسات العلمية


هناك عدة عوامل يجب وضعها فى الإعتبار عند قراءة و تفسير الدراسات العلمية :

1 ) معايير الإثبات :-
بشكل عام ، يجب أن يكون لدينا معايير عالية لما نعتبره دليلًا قويًا ، يجب عموماً رؤية ثلاث تجارب ذات شواهد مختلفة على الأقل مع مشاركين بشريين ، ومنهجيات قوية ، ومدد كافية ، تقوم بها فرق بحثية مختلفة . في هذه الحالة ، يمكننا البدء في الحديث عما إذا كان من المحتمل أن تكون النتيجة صحيحة وصالحة وقابلة للتطبيق على البشر . رغم أن هذه مجرد نقطة البداية . من الناحية المثالية ، نرغب في رؤية المزيد من الدراسات و وضعها في سياقها عبر المراجعات المنهجية والتحليلات الوصفية.

2 ) المضاربة والاستقراء :-
نظراً لأن بعض الدراسات غير كاملة ومحدودة ، فنحن مضطرون إلى دمج الخبرة العملية إلى حد ما ، لقد حاولت تقليل هذا الدمج قدر الإمكان في مقالاتي ، ولكن في بعض الموضوعات ، لا أجد مفر من أن أخلط تجربة الحياة الواقعية مع البيانات البحثية . ومع ذلك ، لا يعد هذا قيداً بحتاً ، لأن البيانات العلمية يجب وضعها في سياق الحياة الواقعية لتكون مفيدة ، وهناك عدد قليل جداً من الدراسات التي تأخذ في الاعتبار ما إذا كان بروتوكول الدراسة سيعمل بشكل جيد في الحياة الواقعية أم لا.

3 ) البحث العلمي يتعامل مع الاحتمالات :-
يمكن أن توفر الدراسات العلمية دعماً احتمالياً (بمستويات متفاوتة من الجودة واليقين) لفرضية أو نظرية . لا يستطيع العلم "إثبات" أي شيء بشكل مطلق لأن المجال العلمي ليس كياناً متجانساً ، ولا توجد به إجابات نهائية غير قابلة للتغيير.

4 ) المعرفة العلمية غير مؤكدة بطبيعتها :-
عندما نقول أن شيئًا ما "تم إثباته" فهذا لا يعني أنه لا يمكن تغييره مدى الحياة ، كلمة "تم إثباته " تعني أنه العلم أثبته حتى لحظة كتابة الكلمة ( الوقت الحالى ) ، ولكن من المحتمل أن يأتى المستقبل البعيد حاملاً شيئاً مختلفاً . في المجالات العلمية ، هناك العديد من فرق البحث ذات الفرضيات والنظريات والبيانات المتنافسة المتعددة . في العلم ، تتغير وتتطور النظريات بمرور الوقت ، وفي بعض الأحيان يتم استبدالها بالكامل.

5 ) التحيزات النفسية والفكرية عند تفسير الدراسات :-
يجب التجرد من أى تحيزات نفسية أو فكرية عند تفسير الدراسات ، فإذا كنت تبحث بهدف إثبات شيئاً ما ، فقد تكون نظرتك محدودة على جانب واحد من البحث يتماشى مع فكرتك و هدفك المسبقين . و إذا كنت ترفض قبول تفسير ما يتعارض مع أفكارك السابقة أو مصالحك التجارية أو كلام سبق وصدر عنك ، فإن هذا الرفض سيؤدى بك للوصول إلى تفسيرات خاطئة ، لذلك يجب عليك التجرد من كل ماهو يؤثر عليك فكرياً و نفسياً عند قراءة و تفسير الدراسات العلمية.

6 ) الميكانيزم والميتابولزم مقابل الدراسات :-
يجب عليك الأخذ بعين الإعتبار العمليات الحيوية داخل أجسامنا عند تقييم الدراسات ، فهناك بعض الدراسات الغريبة التى تتعارض مع ميكانيزم جسم الإنسان . لذلك عليك الإنتباه ، فليس من الجيد الإستشهاد بدراسة علمية معيوبة بها تعارض مع ميتابولزم أجسامنا ، فهذا لن يدل على شئ سوى أنك تفتقر إلى فهم أبسط الأسس العلمية لتقييم مثل تلك الدراسات. 

ملخص كل ما سبق


  • الجينات : تؤثر العوامل الوراثية بالإضافة إلى وضع حياتنا على مدى تكيفنا مع برنامج تدريبي ، بعض الناس مستجيبون منخفضون (مكاسب بطيئة) ، والبعض الآخر يستجيبون بدرجة عالية (مكاسب سريعة) . نتائج الدراسة (التي تستند إلى المتوسطات والاحتمالات) لا تنطبق على الجميع بالتساوي.
  • المدة : عادة ما تكون الدراسات قصيرة جداً (أي 8 أسابيع) . لا تنطبق بالضرورة نتائج دراسة مدتها 8 أسابيع على فترات زمنية أطول (مثل العام).
  • التمثيلية : تقوم معظم دراسات القوة والتحمل بتجنيد طلاب جامعيين غير مدربين في أوائل العشرينات من العمر للمشاركة فى أخذ العينات . هذا يحد من التمثيل لأن النتائج تعتبر خاصة بالفئة التى يتم اختبارها في الدراسة ، بجانب الإختلافات التى يجب أخذها بعين الإعتبار بين الجنسين والأعمار ومستوى التدريب وما إلى ذلك.
  • الصلاحية والخصوصية البيئية : مكاسب القوة أو المكاسب فى الضخامة خاصة بنوع التدريب الذي تقوم به ، تستخدم العديد من الدراسات البرامج التي تتضمن مجموعة عضلية واحدة يتم تدريبها من خلال تمرين بالجهاز (تدريب عزل). ثم يقترحون غالباً أن نتائج هذا النوع المحدد من التدريب تنطبق على الجسم كله . هذا ليس هو الحال دائماً ، وهو يتعارض مع الصلاحية البيئية (مدى واقعية وعملية البرنامج).
  • الالتزام : غالباً ما يكون المشاركون في دراسات التدريب تحت الإشراف المباشر لمدربي الدراسة عند تدريبهم ، يؤثر هذا على الالتزام ، وهذا يعني أيضاً أنهم يتابعون برنامج التدريب عن كثب . هذا يحد من مقدار العبث في صالة الألعاب الرياضية أو تخطي التدريبات ، قد تكون نتائج الدراسة (أي مكاسب القوة أو التضخيم) في صالح المشاركين في الدراسة لأنه يتم دفعهم وإجبارهم على الالتزام بالبرنامج . هذا على عكس الأشخاص الذين يتدربون بمفردهم وغير مسئولين أمام سلطة خارجية.
  • تحيز التمويل : قد يؤثر التمويل على نتائج الدراسة.
  • قياسات تكوين الجسم : مثل DXA أو BIA لها هوامش خطأ متأصلة وقيود مختلفة . تتأثر نتائج هذه القياسات باحتباس الماء ، وتناول الكربوهيدرات أو التحميل ، والجليكوجين ، و المكملات ، وتوقيت التغذية ، ومستوى التدريب ، وما إلى ذلك. بالإضافة إلى ذلك ، يكتسب المبتدئون الماء أو كتلة الجليكوجين خلال الأسابيع الأولى من التدريب . إذا لم يتم التحكم في مكاسب المياه ، فقد يستنتج الباحثون أن المكاسب في كتلة الجسم اللادهنية (LBM) هي تضخم نقي ، في حين أنه في الواقع يمكن أن يكون جزئياً "مكاسب الجليكوجين".
  • مراجعة الأقران : لا تكون مراجعة الأقران دائماً جيدة كما تبدو . هناك العديد من حالات البيانات المزيفة ، وسوء معالجة المراجعة ، والمراجعة المزيفة ، والأوراق التي تم سحبها ، وما إلى ذلك . وبعبارة أخرى ، لا يعني مجرد اجتياز الورقة مراجعة الأقران ووجودها في مجلة ، أن الورقة عالية الجودة . النهج النقدي لقراءة البحوث أمر ضروري.
  • الجانب المظلم من العلم : بعض الباحثين يسيئون (يخطئون في اقتباس) دراسات أخرى ، أو يستخدمون الدراسات على الحيوانات لتقديم ادعاءات حول ما يصلح للبشر . يتم إجراء العديد من الدراسات بشكل سيئ للغاية من حيث المنهجية . هذا يؤثر على استنتاجاتهم.
  • ثق ولكن تحقق : قد يكذب المشاركون حول ما إذا كانوا قد استخدموا المنشطات في الماضي ، وكم عدد السنوات التي تم تدريبهم فيها على القوة . يصعب التحكم في هذا الأمر ، ولكن في كثير من الأحيان لا يطبق الباحثون معايير التحقق الثانوية ، مثل الحد الأدنى من القوة.
  • كيفية تفسير الدراسات العلمية : يجب أن يكون لدينا معايير عالية وأن نبني استنتاجاتنا على رجحان الأدلة من المراجعات المنهجية والتحليلات الإجمالية . تجنب استخلاص النتائج من الدراسات المنعزلة . يجب أن نحاول الحد من التكهنات ، وأن نكون مدركين للتحيزات النفسية التي تؤثر على ميلنا للبحث عن أدلة تدعم وجهة نظرنا مع رفض الأدلة التي تتحدث عن عكس ذلك.

الخلاصة : كيفية تطبيق الدراسات على حياتك


من المعلومات المقدمة في هذه المقالة ، أعتقد أنه من الآمن استنتاج أنه يجب علينا توخي الحذر الشديد في تفسير الدراسات . هناك العديد من الأسباب التي تجعل الدراسات لا تنطبق مباشرة على حياتنا ، يمكن أن تقدم الدراسات العلمية دعماً احتمالياً (بمستويات مختلفة من الجودة) لفرضية أو نظرية.

هذا يطرح السؤال : كيف يمكننا تطبيق الدراسة على حياتنا ، إذا كان محدوداً جداً !؟

حتى لو كان علينا انتقاد الدراسات ، فهذا لا يعني أن جميع الأبحاث سيئة أو غير مجدية . لمعرفة ما إذا كان هناك شيء ما ينطبق علينا ، نحتاج إلى تحليل الدراسات بشكل نقدي في مجملها . إن النظر إلى دراسة واحدة في عزلة لا يكفي أبداً لاستنتاج أي شيء ، يجب أن نسعى دائماً لمراجعة الدراسات ذات الصلة و الأكثر أهمية حول أي موضوع  مع محاولة تحديد رجحان الأدلة . مع ذلك ، فالأغلبية عرضة للتحيزات النفسية المختلفة . المعنى الضمني هو أننا ننجذب نحو الأدلة التي تدعم تصوراتنا المسبقة ، بينما من المرجح أن نتجنب أو نرفض الأدلة التي تتعارض مع موقفنا . الحل لهذا هو إجبار نفسك على تقييم الدراسات بموضوعية قدر الإمكان.
بعد أن نظرنا في الدراسات وفكرنا في عيوب كل دراسة ، يمكننا أخيراً البدء في الحصول على لمحة عما يمكن أن تكون عليه الحقيقة. وحتى ذلك الحين ، فإن معظم الدراسات ليست صالحة من الناحية البيئية ، لذلك علينا الإعتماد على الحياة العملية واستخدام معرفتنا وخبرتنا وحدسنا لتطبيق ما تم إنجازه في المختبر على الحياة الواقعية ، هذه عملية غير كاملة ، ولكن حتى نحصل على المزيد من دراسات التغذية أو التدريب على المقاومة طويلة المدى ، والتمثيلية ، والصحيحة بيئياً ، فهي أفضل طريقة لدينا الآن لاكتشاف الحقيقة.


 

هل تبحث عن مدرب خاص يصمم لك برامجك التدريبية و الغذائية و يكون معك خطوة بخطوة حتي تصل إلي هدفك !؟

 

 

المصادر و الدراسات و المراجع المعتمد عليها خلال كتابتى للمقال :-

 

مصدر مصدر مصدر مصدر مصدر مصدر مصدر مصدر مصدر مصدر مصدر مصدر مصدر مصدر مصدر مصدر مصدر مصدر مصدر مصدر مصدر مصدر مصدر مصدر مصدر مصدر مصدر مصدر مصدر مصدر مصدر مصدر مصدر مصدر مصدر مصدر مصدر مصدر مصدر مصدر مصدر مصدر مصدر مصدر مصدر مصدر مصدر مصدر مصدر مصدر مصدر مصدر مصدر مصدر مصدر مصدر مصدر مصدر مصدر مصدر مصدر مصدر مصدر مصدر مصدر مصدر مصدر مصدر مصدر مصدر مصدر مصدر مصدر مصدر مصدر مصدر مصدر مصدر مصدر مصدر مصدر مصدر مصدر مصدر مصدر مصدر مصدر مصدر مصدر مصدر مصدر مصدر مصدر مصدر مصدر مصدر مصدر مصدر مصدر مصدر مصدر مصدر مصدر مصدر مصدر مصدر مصدر مصدر مصدر مصدر مصدر مصدر مصدر مصدر مصدر مصدر مصدر مصدر مصدر مصدر مصدر مصدر مصدر مصدر مصدر مصدر مصدر مصدر مصدر مصدر مصدر مصدر مصدر مصدر مصدر

 

شاهد فيديوهات قد تهمك من قنواتنا على اليوتيوب ، أيضاً لا تنسي الإشتراك بمجموعة يلا فيتنس و تفعيل زر الجرس ليصلك كل ماهو جديد ومميز.

 





تحذير : نظراً لما يتعرض له الموقع من سرقة يومية للمقالات ، نقوم بالبحث الدائم عن أى محتوى منقول أو منسوخ للإبلاغ عن تلك المواقع لفرض العقوبات اللازمة حسب سياسات جوجل لحقوق الطبع والنشر ، لذا وجب التنويه.


  1. موضوعات ذات صلة
  2. اخر التحديثات
  3. التعليقات

مؤسس الموقع

كورس التدريب و المتابعة الأونلاين

حاسبة النظام الغذائى

وصفات فيديو

كتاب أسرار التضخيم و التنشيف

نموذج الاتصال

© بموجب القانون جميع الحقوق محفوظة لموقع أكاديمية يلا فيتنس
112916108291650025611082916291612916500256256129161864