الدراسات توضح تأثير ممارسة الرياضة على الإلتهابات !

الدراسات توضح تأثير ممارسة الرياضة على الإلتهابات !

مما لا شك فيه أن ممارسة الرياضة لها العديد من الفوائد خاصة إذا كنت تمارسها بإتقان من حيث الإتصال العقلي العضلي و زيادة الأحمال التدريبية و غيرها من الأمور الهامة ، والتى يجب أن يترافقها نظام غذائي متوازن من الماكروز والميكروز يلبي إحتياجات جسمك و يحافظ علي صحتك ، دائما ما يكون الإلتهاب كرد فعل يعطيه الجسم عند التعرض لأي عامل مؤذي ويحدث الألتهاب في محاولة الجسم لمنع إنتشار العدوى والسيطرة عليها ، لكن وجود الإلتهابات بإستمرار يرتبط أكثر بالأمراض المزمنة مثل السكري و أمراض القلب و الأوعية ، لذلك جئت لك اليوم بمقال بسيط علمي عن تأثير الرياضة في مقاومة هذه الإلتهابات .

الدراسات توضح تأثير ممارسة الرياضة على الإلتهابات !

ففي دراسة مراجعة نشرت حديثاً في المجلة الأوروبية European Journal Of Clinical Investigation حول قدرة التمارين الرياضية علي مساعدة أجسامنا علي مقاومة الإلتهابات ، فما أن تبدأ بتحريك عضلاتك قليلاً حتى تفرز خلاياها بروتيناً يسمي InterLeukin 6 والذي يحمل مجموعة من الخصائص المضادة للإلتهاب نذكرها فيما يلي :-
- تخفيض مستويات بروتين TNFalpha في الجسم ، والذي يصنف كمحفز لحدوث الإلتهابات.
- تثبيط و وقف عمل بروتين InterLeukin 1beta الذي يحفز إلتهابات التى تفسد الخلايا المفرزة للأنسولين.
- تم ملاحظة وجود تناسب طردي بين نسبة إفراز IL-6 وطول فترة التمرين.

و في عام 2003 في دراسة قام بها العلماء و الباحثون توصلوا إلي أن الجسم يفرز كميات كبيرة من البروتين TNF alpha وصلت إلى الثلاثة أضعاف  لدى الأشخاص الذين لم يمارسوا الرياضة ، و ذلك من خلال تجربة تم فيها حقن مجموعة من المتطوعين بجراثيم E.Coli المعرفوة بإثارة الإستجابة الألتهابية في الجسم  في حين كان العكس واضحاً لدى المجموعة التى مارست تمارين الدراجة الثابته لمدة 3 ساعات ، إذ إرتفعت لديهم مستويات IL-6 دون أي إرتفاع في مستوي TNFalpha الضار ، والجدير بالذكر أن نسبة  IL-6 ترتفع لتبلغ ذروتها في نهاية التمرين ، وتستمر لفترة بسيطة ثم تعود بعدها للإنخفاض سريعاً إلى المستوي الذي كانت عليه قبل التمرين ، و وجد العلماء أيضاً زيادة إفراز بروتين InterLeukin-15 والذي يساعد في ضبط تراكم الدهون في البطن والذي له دور أيضاً في مقاومة الإلتهاب.

الخلاصة :-


أن ممارسة الرياضة بأنواعها تمثل طريقة طبيعية و آمنة لتنشيط بعض العمليات الحيوية و الإٍستفادة من فعاليتها المضادة للإلتهابات ويجب علي كل شخص أن يضيفها إلى الخطة العلاجية للأمراض المزمنة التى يرافقها حدوث إلتهابات كالسكري من النوع الثاني و أمراض القلب و الأوعية الدموية .

المصادر و الدراسات و المراجع المستخدمة في المقال


مصـدر       مصـدر

إرسال تعليق

يمكنك مشاركة الموضوع على الواتساب من هاتفك المحمول فقط

اكتب كلمة البحث واضغط إنتر