Web Analytics
العضلات الهيكلية Skeletal Muscles
العضلات الهيكلية Skeletal Muscles

العضلات الهيكلية Skeletal Muscles


يعتبر الجهاز العصبي العضلي هو المسئول عن حركة الجسمي و أجزائه المختلفة ، حيث تقوم الخلايا العصبية الحركية بتوصيل الإشارات الصادرة من الجهاز العصبي إلى العضلات لكي تنقبض وتحدث الحركة ، كما تقوم الخلايا العصبية الحسية بعملها المعاكس في نقل الإشارات العصبية من العضلة إلى الجهاز العصبي ، حيث يرجع نشاط الخلايا العصبية - الحسية و الحركية - إلى سيطرة الجهاز العصبي ، كما أن إنقباض الألياف العضلية يتم من خلال إتصالها بتفريعات محاور الخلايا العصبية ، لذا تعتبر الوحدة الحركية Motor Unit هى الأساس التركيبي لعمل الجهاز العصبي العضلي .
يشمل جسم الإنسان علي عدد كبير من العضلات التى يتجاوز مقدارها 600 عضلة منها حوالى 434 عضلة تشكل الهيكل الخارجي للجسم ، وتعرف بالعضلات الهيكلية Skeletal Muscles يتحكم الإنسان إرادياً في إنقباض و إرتخاء تلك العضلات الهيكلية بواسطة الجهاز العصبي ، وعند فحص العضلة الهيكلية مجهرياً تظهر أليافها في شكل مخطط Striated يميزها عن نوع آخر من العضلات الموجودة بالجسم تعرف بالعضلات الملسات Smooth Muscles أو العضلات الغير الإرادية التى من أمثلتها : العضلات التى تغطي جدران القناة الهضمية ، الأوعية الدموية ، الممرات التنفسية ، المجاري البولية ، المثانة البولية وعضلات الرحم .

هناك نوع خاص من العضلات هي عضلة القلب Cardiac Muscle تجمع في تركيبها و وظائفها بين كلا النوعين السابقين من العضلات ، فيظهر نسيج عضلة القلب في شكل مخطط عند الفحص المجهري كما هو الحال بالنسبة للعضلات الهيكلية الإرادية ، بينما يكون إنقباضها غير إرادي كما هو الحال بالنسبة للعضلات الملساء ، إلا أن عضلة القلب تنفرد بكونها ذاتية الإنقباض بمعني أن إنقباضها يتم دون الحاجة إلى صدور إشارة من الجهاز العصبي ، وإنما تنشأ الإنقباضة أو النبضة القلبية نتيجة مؤشر صادر من عضلة القلب ذاتها ، حيث يخضع معدل إنقباض القلب ( معدل النبض ) لسيطرة الجهاز العصبي الذاتي ( الأوتونومي ) Autonomic Nervous System .

ونستخلص مما سبق أن عضلات الجسم تنقسم إلى ثلاثة أنواع هي :-

  • العضلات الهيكلية Skeletal Muscles : وهي إرادية الإنقباض .
  • العضلات الملساء Smooth Muscles وهي غير إرادية الإنقباض .
  • عضلة القلب Myocardium وهي عضلة خاصة غير إرادية الإنقباض .

العضلات الهيكلية وحركة الجسم :-


تتميز العضلة الهيكلية بأن لها طرفين ، أحداهما يسمي منشأ العضلة أو المنبت Origin يكون غير قابل للحركة ، والطرف الآخر يعرف بالإندغام Insertion وهو قابل للحركة بدرجات متفاوته ، منشأ العضلة هو طرفها القريب من المحور الطولي الذي ينصف جسم الإنسان ، أما مندغم العضلة فيتمثل في طرفها البعيد ، وعلى عاتق العضلات الهيكلية يقع العبء الرئيسي لحركة الإنسان ونشاطاته البدنية المختلفة و إتزانه فى الفراغ ، ويتم ذلك من خلال تفاعل عمل الجهاز العضلي بأجهزة الجسم الأخرى ، ويتوجد لكل مجموعة عضلية هيكلية مجموعة عضلية مضادة لها في العمل ، وتسمي المجموعة الأولى بالمحركات الأولية Prime Movers حيث تؤثر بالحركة في إتجاه معين أما المجموعة المضادة فتعمل في الإتجاه المعاكس ، بمعنى أن العضلات الثانية Flexors وهي التى تؤدي حركة الثني ، تقابلها العضلات الباسطة Extensors التى تؤدي حركة المد لنفس الجزء المتحرك من الجسم .
وفي إطار دراسة حركة الإنسان ينبغي أن نميز بين الحركة بمفهومها العام و الشامل Movement و الحركة الإنتقالية Locomotion ، فالحركة بمفهومها الشامل تضمن حركات آخرى داخلية غير ظاهرة وغير إرادية مثل حركة القلب ، الحجاب الحاجز ، القناة الهضمية ، فإذا نتج عن الحركة الظاهرة تحرك الجسم بكامله و إنتقاله إلى مكان آخر ، تسمي الحركة في هذه الحالة بالحركة الإنتقالية ، ويتم هذا النوع من الحركة نتيجة إنقباض و إنبساط العضلات بواسطة الإرتباط باجزاء الجسم الهيكلية الأخرى : العظام ، الغضاريف ، الأربطة ، المفاصل .


تركيب العضلات الهيكلية :-


تتالف العضلة الهيكلية من مجموعة من حزم من الألياف العضلية تحاط كل ليفة منها بغشاء رقيق يعرف بالساركوليما Sarcolemma يفصل بين محتوياتها الليفة و سائل ما بين الخلايا ، وتضم الليفة عدداً من اللويفات Myofibrils يجري بينها سائل الساركوبلازم Sarcoplas يملاً فراغ الخلية من الداخل وتتعلق بهذا السائل وتسبح فيه العديد من الجسيمات الصغيرة التى تسمي عضيات الخلية والتى من أهمها :-

  • النواة Nucleus : التى تعتبر مركز نشاط و إنقسام الخلية و المسئولة عن نقل الصفات الوراثية من جيل إلى جيل .
  • الميتوكوندريا Mitochondria : والتى تعرف بمخازن الطاقة اللازمة للخلية من جليكوجين ، دهون ، مواد فسفورية .
  • الشبكة الإندروبلازمية Endoplasmic Reticulum : ومهمتها الرئيسية توصيل المواد عبر الخلية وخارجها .
  • أجسام جولجي Golgi Bodies : وتساهم في بناء الأنزيمات و الهرمونات .
  • الرايبوزمات Ribosom's : ولها أهمية كبيرة في بناء البروتينات بالخلية .
  • الأجسام المركزية Centrioles : ولها علاقة كبيرة بإنقسام الخلية .
  • الفجوات الخلوية Vacuoles : وهي عبارة عن مخازن مؤقتة لنفايات الخلية .

وتتركب اللويفة العضلية Myofibril من خيوط الأكتين Actin وخيوط المايوسين Myosin وهما عبارة عن خيوط بروتينية ، وعلي أساس إتحاد هذين النوعين من الخيوط و إنفصالهما تأسست النظرية المعروفة بنظرية إنزلاق الخيوط Filament Theory Sliding التى توصل إليها العالم الإنجليزي هيو هكسلي Hugh Huxley ومساعده جين هانسون Jean Hanson في ضوئها فسرت عمليتا الإنقباض و الإرتخاء العضلي .


الخلاصة :-


مما سبق يمكن إيجاز تركيب العضلة الهيكلية في : لويفة عضلية Myofibril تتألق من فتائل الأكتين و المايوسين ، ومجموعات لويفات عضلية تكون الليفة Fiber ، ومجموعة ألياف عضلية تكون حزمة Fasiculus ، مجوعة حزم عضلية محاطة بغشاء رابط يسمي إندوماييزيوم Endomysium تكون الشكل الكامل للعضلة الهيكلية Skeletal Muscles.

هل تبحث عن مدرب خاص يصمم لك برامجك التدريبية و الغذائية و يكون معك خطوة بخطوة حتي تصل إلي هدفك !؟
المصادر و الدراسات و المراجع المعتمد عليها خلال كتابتى للمقال :-
  1. موضوعات ذات صلة
  2. اخر التحديثات
  3. التعليقات

    ليس هناك تعليقات، اضف تعليقًا

مؤسس الموقع

كورس التدريب و المتابعة الأونلاين

حاسبة النظام الغذائى

وصفات فيديو

كتاب أسرار التضخيم و التنشيف

تطبيق يلا فيتنس

Get it on Google Play

نموذج الاتصال

© بموجب القانون جميع الحقوق محفوظة لموقع أكاديمية يلا فيتنس - كابتن / مينا أكرم
112916108291650025611082916291612916500256256129161864