عكس ما تتوقع ! أيهما أفضل البروتينات النباتية أو الحيوانية !؟

عكس ما تتوقع ! أيهما أفضل البروتينات النباتية أو الحيوانية !؟

تتمحور أغلب الدراسات التي تم إجراؤها حول تناول البروتينات على إجمالي المدخول اليومي من البروتين حيث أنه أمر بالغ الأهمية من المنظور الغذائي الواسع ، فوفقاً لأكبر دراسة تم إجراؤها حول الآثار المترتبة على تناول مصادر مختلفة من البروتينات كانت النتائج أن تناول كميات كبيرة من البروتينات من المصادر الحيوانية مثل اللحوم الحمراء ، كان مرتبطاً مع معدل وفيات أعلى على العكس من تأثير البروتينات ذات المصادر النباتية التي إرتبط تناولها بإنخفاض معدلات الوفاة.

عكس ما تتوقع ! أيهما أفضل البروتينات النباتية أو الحيوانية !؟
عكس ما تتوقع ! أيهما أفضل البروتينات النباتية أو الحيوانية !؟
قامت هذه الدراسة والتي قادها الدكتور مينغيانغ سونج Mingyang Song الباحث والعضو في مستشفى ماساتشوستس Massachusetts العام  ، بتحليل البيانات الصحية الشاملة لأكثر من 170 ألف مشارك منذ سنة 1980 ، بإضافة لذلك قدم المشاركون معلومات عن الأطعمة التي يتناولونها و عدد المرات التي استهلكوا فيها حصص من تلك الأطعمة وذلك لمدة أربع سنوات.

تم تحليل بيانات المشاركين لأكثر من 30 عاماً في Nurses' Health Study ولأكثر من 26 عاماً للمشاركين في Health Professionals Follow-up Study ، أي ما مجموعة أكثر من 3 ملايين ونصف شخص سنوياً وتم خلال تلك الفترة توثيق أكثر من 36 ألف حالة وفاة بين المشاركين ، 9 آلاف منهم نتيجة أمراض القلب ، وحوالي 13 ألفاً بسبب السرطان ، حوالي 14 ألفاً لأسباب أخرى ، وبعد إجراء تعديلات على إسلوب الحياة وبعض عوامل الخطر المتعلقة بالغذاء ، تم ملاحظة إرتباط الاستهلاك المرتفع للبروتين من المصادر الحيوانية مثل اللحوم والبيض والألبان بارتفاع معدلات الوفاة ، بينما إرتبط إرتفاع إستهلاك البروتين من المصادر النباتية مثل الخبز والباستا والفاصولياء والحبوب والمكسرات والبقوليات بمعدلات أقل من الوفاة ، كما كشف تحليل أكثر دقة للبيانات خلال تلك الدراسة إرتباط إستهلاك البروتين من المصادر الحيوانية بخطر إرتفاع معدل الوفاة فقط لدى المشاركين ممن يمتلكون واحداُ على الأقل من عوامل الخطر الخاصة بنمط حياة غير صحي سواء أكانوا يعانون من السمنة أم انخفاض الوزن ، أو من استهلاك كثيف للكحوليات ، ومن لهم تاريخ مع التدخين أو نشاط بدني منخفض ، وفي الواقع فإن هذا الارتباط قد تلاشى لدى المشاركين الذين يعيشون وفق نمط حياة صحي جيد ، وقد أشار التحليل الذي أجري إعتماداً على الأنواع المحددة للبروتين إلى أن إرتباط البروتين حيواني المصدر بخطر الوفاة يعتمد بشكل أساسي على اللحوم الحمراء المصنعة وغير المصنعة ، بما يشمل اللحم البقري ، ولا يشمل لحم الدواجن أو الأسماك .

ويختتم الدكتور سونج Song بأن النتائج التي توصلوا إليها تقترح ضرورة الأخذ بعين الاعتبار تناول البروتينات النباتية أكثر من البروتينات الحيوانية ولا تقلق بشأن نقص الأحماض الأمينية في البروتينات النباتية فقط تستطيع جميعها بسهولة عن طريق جمع مصدرين نباتيين خلال وجباتك ، و عند الاختيار من مجموعة البروتينات الحيوانية فإن الدجاج والسمك هم على الأرجح الخيارات الأفضل .

المصادر و الدراسات و المراجع المستخدمة في المقال


مصـدر    مصـدر    مصـدر


عكس ما تتوقع ! أيهما أفضل البروتينات النباتية أو الحيوانية !؟
.
عكس ما تتوقع ! أيهما أفضل البروتينات النباتية أو الحيوانية !؟

إرسال تعليق

يمكنك مشاركة الموضوع على الواتساب من هاتفك المحمول فقط

اكتب كلمة البحث واضغط إنتر